مجمع البحوث الاسلامية

391

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

ابن عبّاس : ( مباركة ) بالثّواب . ( طيّبة ) بالمغفرة . ( 299 ) حسنة جميلة . ( البغويّ 3 : 432 ) الضّحّاك : معنى البركة فيه : تضعيف الثّواب . ( الفخر الرّازيّ 24 : 38 ) مقاتل : ( مباركة ) بالأجر . ( ابن الجوزيّ 6 : 67 ) الزّجّاج : أعلم اللّه أنّ السّلام مبارك ثابت ، لما فيه من الأجر والثّواب ، وأنّه إذا أطاع اللّه فيه أكثر خيره وأجزل أجره . ( الفخر الرّازيّ 24 : 38 ) البغويّ : قيل : ذكر البركة والطّيّبة هاهنا لما فيه من الثّواب والأجر . ( 3 : 432 ) الزّمخشريّ : وصفها ( تحيّة ) بالبركة والطّيّب ، لأنّها دعوة مؤمن لمؤمن ، يرجى بها من اللّه زيادة الخير وطيّب الرّزق . ( 3 : 78 ) نحوه النّيسابوريّ . ( 18 : 131 ) الطّبرسيّ : أي إذا ألزمتموها كثر خيركم وطاب أجركم . قيل : إنّما قال : ( مباركة ) لأنّ معنى السّلام عليكم : حفظكم اللّه وسلّمكم اللّه من الآفات ، فهو دعاء بالسّلامة من آفات الدّنيا والآخرة . ( 4 : 157 ) أبو السّعود : مستتبعة لزيادة الخير والثّواب ودوامهما . ( 4 : 486 ) نحوه البروسويّ ( 6 : 182 ) ، والقاسميّ ( 12 : 4556 ) ، والنّهاونديّ ( 3 : 216 ) . شبّر : لأنّها دعاء بالسّلامة من آفات الدّارين . ( 4 : 337 ) الطّباطبائيّ : أي حال كون السّلام تحيّة من عند اللّه ، برّعها اللّه وأنزل حكمها ليحيّي بها المسلمون ، وهو مبارك ذو خير كثير باق ، وطيّب يلائم النّفس ، فإنّ حقيقة هذه التّحيّة بسط الأمن والسّلامة على المسلّم عليه ، وهو أطيب أمر يشترك فيه المجتمعان . ( 15 : 165 ) طه الدّرّة : لأنّها ترجى بها زيادة الخير ، وتكثير الحسنات ، ورفع الدّرجات في الجنّة . ( 6 : 559 ) الحجازيّ : نامية كثيرة الخيرات والبركات . ( 18 : 80 ) 3 - إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ . الدّخان : 3 الطّوسيّ : البركة : نماء الخير ، وضدّه الشّؤم وهو نماء الشّرّ ، فاللّيلة الّتي أنزل فيها كتاب اللّه مباركة ، فإنّ الخير ينمى فيها ، على ما دبّره اللّه لها من علوّ الخير الّذي قسّمه فيها . ( 9 : 224 ) الزّمخشريّ : المباركة : الكثيرة الخير ، لما يتيح اللّه فيها من الأمور الّتي يتعلّق بها منافع العباد في دينهم ودنياهم ، ولو لم يوجد فيها إلّا إنزال القرآن وحده لكفى به بركة . ( 3 : 500 ) نحوه أبو حيّان . ( 8 : 33 ) الفخر الرّازيّ : اعلم أنّ المقصود منها تعظيم القرآن من ثلاثة أوجه : أحدها : بيان تعظيم القرآن بحسب ذاته . الثّاني : بيان تعظيمه بسبب شرف الوقت الّذي